ابن عربي

211

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

الّتي « 1 » سقط منها فأعلى علّيّين يقابل أسفل سافلين قال اللّه تعالى لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ فما بعده أحسن منه ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ فما بعده أسفل منه ثمّ نرجع ونقول فأمّا العالم الأعلى فأعلاه لطيفة الاستواء وهي الحقيقة الكلّيّة المحمّديّة وفلكها الحياة ينظر إليها من الإنسان لطيفته والروح القدسىّ ثمّ في العالم العرش ينظر إليه « 2 » من الإنسان الجسم ثمّ في العالم الكرسىّ بنجومه « 3 » ينظر إليه من الإنسان النفس بقواها وكما « 4 » كان موضع القدمين فكذلك النفس محلّ الأمر والنهى والمدح والذمّ ثمّ في العالم البيت المعمور ينظر إليه من الإنسان القلب ثمّ في العالم الملائكة ينظر إليها من الإنسان أرواحه والمراتب كالمراتب ثمّ في العالم زحل وفلكه ينظر إليهما من الإنسان القوّة الذاكرة ومؤخّر الدماغ ثمّ في العالم المشترى وفلكه ينظر إليهما من الإنسان القوّة « 5 » العاقلة واليافوخ ثمّ في العالم الأحمر « 6 » وفلكه ينظر إليهما من الإنسان القوّة الغضبيّة والكبد « 7 » ثمّ في العالم الشمس وفلكها « 8 » ينظر إليهما من الإنسان القوّة المفكّرة ووسط الدماغ ثمّ في العالم الزّهرة وفلكها ينظر إليهما من الإنسان القوّة الوهميّة والروح الحيوانىّ ثمّ في العالم عطارد وفلكه ينظر إليهما من الإنسان القوّة الخياليّة ومقدّم الدماغ ثمّ في العالم القمر وفلكه ينظر إليهما من الإنسان القوّة الحسّيّة والحواسّ فهذه طبقات العالم الأعلى ونظائره من الإنسان وأمّا عالم الاستحالة فمنه الفلك الأثير وروحه الحرارة واليبوسة ينظر إليهما من الإنسان الصفراء وروحها القوّة الهاضمة ثمّ في العالم فلك

--> ( 1 ) . الذي 2 . B 1 B ( 2 ) . إليها 1 . B ( 3 ) . 2 . fehlt B 1 B ( 4 ) . ولما 2 UB . ولمّا 1 . B ( 5 ) . المفكرة + 2 . B 1 B ( 6 ) . المريخ 2 . B 1 B ( 7 ) . وفلكها الكبد . U ( 8 ) . وفلكه 2 . B 1 B